الملف الشخصي للعضو mostashar123

mostashar123

مستشار معتمد في الإرشاد النفسي

الاهتمامات: علم النفس الإرشادي

قطر

مدونتي

استشارات نفسية

تاريخ الانشاء: 22 سبتمبر 2014

مدونة استشارات نفسية تستقبل تساؤلاتكم ومشكلاتكم النفسية، ونقدم لكم الاستشارة الإرشادية من خلال متخصص في الإرشاد النفسي

التصنيف: اجتماعيات

التدوينات: 4

التعليقات: 7

آخر تدويناتي

آخر تعليقاتي

post علقت على تدوينة :"أكرة كل شئ .. نفسي وزوجي وأولادي وأهلي"، في مدونة :"استشارات نفسية"، وذلك بتاريخ :02 أكتوبر، 14:30، قائلا:

أكرة كل شئ .. نفسي وزوجي وأولادي وأهلي
الرد: مما لا شك فيه أن الأباء من فرط حرصهم على أبنائهم تجدهم يتدخلون في أمورهم بطريقة قد تغير مجرى حياتهم، وعلينا أن نعلم أن هذا التدخل لا يأتي من باب الكراهية، بل من الحب والحرص الشديد على مصلحة الابن أو البنت. وفي نفس الوقت علينا أن نعلم أننا مسئولون عن ذواتنا ومشاعرنا، فنحن الذين نقرر متى نحب ومتى نكره، ونستطيع تغيير انفعالاتنا ونسيطر عليها، فنحن نستطيع أن نصنع من المحنة والضيق نقطة انطلاق نحو الانفراجة والسعادة. الأخت الكريمة: أجدك تفكرين في الماضي وتتذكرين الأحداث التي تؤلمك مما ينعكس ذلك بالسلب على شعورك وانفعالاتك لدرجة تجعلك تكرهين كل من حولك (زوجك شريك حياتك الفعلي، أولادك فلذات أكبادك، حتى أهلك الذين ربوك)، وهذه المشاعر تؤثر بالطبع على جسمك؛ فقد يتسبب ذلك في أمراض جسمانية أو لدرجة أنك توهمتي أن شكلك ليس بالجميل وأنك تكرهين حتى النظر إلى نفسك، وكل هذا انعكس على سلوكياتك تجاه الآخرين. ومن هنا أريدك أن تسألي نفسك هذه الأسئلة وتجيبي عليها: من ناحية الأهل: هل أهلك يكرهونك كما تدعين؟ ولماذا يكرهونك؟ هل والدتك التي حملتك في بطنها تسعة أشهر تكرهك؟ ولماذا؟ هل والدك الذي أنفق المال ليربيك أنت وأخوتك يكرهك؟ ولماذا؟ ألم يفعلوا معك موقفا جيدا وإيجابيا منذ ولادتك حتى الان؟ أعلم أنهم تدخلوا في حياتك وغيروا مسارها، ولكن ليس هذا كرها فيك، وإنما حرصا عليك من وجهة نظرهم، فهم لا يقصدون أن يضروك أبدا. أدعوك لأن تجلسي مع نفسك وتكتبي في ورقة أهم المواق الإيجابية التي صنعها أهلك معك منذ طفولتك حتى الآن، مع تجنب المواقف السلبية. من ناحية الزوج: لا شك أن زواجه منك يعني أنه اختارك وأحبك، لأنه رأى فيك أنك زوجة المستقبل، وأسئلتي هي: أليس زوجك هو الذي يتعب ويكد لأجل أن يقيم الأسرة؟ ماذا لو فقدتي زوجك؟ ماذا سيكون شعورك؟ اجلسي مع نفسك واكتبي كل مميزات زوجك. زوجك غير مذنب في أنه اختارك وتزوجك. من ناحية الأولاد: الأولاد هم زينة الحياة الدنيا، ليس لهم ذنب فيما تشعرين به، هم جاءوا إلى الدنيا ووجدوك أنتي ووالدهم، لماذا تكرهينهم؟ هل أذوك في شيء؟ ماذا لو لا قدر الله تم فقدانهم؟ ماذا سيكون شعورك حينها؟ هم يحتاجون منك الحب والحنان، لا تكرري ما حدث لك معهم، لا تدعي الكراهية تتحكم فيك وتؤثر على حياتك وعلى أولادك، لأنهم سيكبرون ولن يتذكروا إلا ما علمتيهم إياه، ازرعي تربيتهم على الحب لكي تحصدي منهم الحب والرعاية، فهم الذين سيحملوك عند الكبر. الحل يبدأ من الاقتناع بأن تلك الأفكار التي تدور في ذهنك هي أفكارا سلبية، لو أجبتي على الأسئلة السابقة ستجدين أنه من المبالغة أن تكرهي كل شيء في حياتك، وعليك أن تستمعي بالجانب الإيجابي في حياتك. وإذا وجدتي أنك تشعرين بنفس الشعور بعد الإجابة على هذه الأسئلة، عليك أن تذهبي فورا لمرشد نفسي لأنك تحتاجين لجلسات مباشرة معه.أكرة كل شئ .. نفسي وزوجي وأولادي وأهلي

post علقت على تدوينة :"التقييم الإيجابي للموقف والسعادة النفسية"، في مدونة :"استشارات نفسية"، وذلك بتاريخ :25 سبتمبر، 16:13، قائلا:

نصيحتي لك الأستاذ إنسان حائر:
لا تجعل الآخر يجبرك على التصرف معه كما يريد، بل تصرف معه كما تريد وفق قناعاتك التي تتفق مع المعايير الأخلاقية، كما أنصحك بأن يكون مبدأك هو: أن جميع البشر حسني النية مالم يثبت العكس.

post علقت على تدوينة :"التقييم الإيجابي للموقف والسعادة النفسية"، في مدونة :"استشارات نفسية"، وذلك بتاريخ :25 سبتمبر، 16:12، قائلا:

الشكر لكل من الأخ طاهر والأخ عبد الله